الجديد

ما الفرق بين السيادة والسلطةl تاريخ ثانية بكالوريا

 



ما الفرق بين السيادة والسلطةl  تاريخ ثانية بكالوريا


ما الفرق بين السيادة والسلطةl  تاريخ ثانية بكالوريا 

 

السيادة والسلطة الدرس الأول الوحدة الأولى 


عزيزاتي المعلمات أعزائي المعلمين وأحبائي الطالبات والطلبة

في الدرس الأول من الوحدة الأولى من كتاب التاريخ المصري الوطني للصف الثاني الثانوي بكالوريا الجديد

هناك عدة نقاط هامة يجب الاهتمام بها والتركيز عليها من البداية وعند تناول الدرس الأول

حيث يؤدي الاهتمام بها إلى سهولة فهم واستيعاب جزء كبير من الدرس الأول وسهولة الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بهذه الجزئيات

ومن أهم هذه الجزئيات أو النقاط (وعند تناولنا لأركان الدولة الأربعة وهي الشعب والحيّز الجغرافي والسيادة والسلطة) هنا يجب التوقف عند السيادة والسلطة

ونتناول السؤال التالي

س ما الفرق بين السيادة والسُلطة؟ وهو محور موضوعنا في محاضرة اليوم

تعالوا معاً نلقي نظرة شاملة على المفهومين وكيف نستوعب الفرق بينهما ببساطة وسهولة

لنبدأ سوياً

أولاً: العلامات البارزة لكي نفهم الفرق بين السيادة والسلطة

يمكن التمييز بين المفهومين من خلال أربعة محاور رئيسية:

المحور الأول: المفهوم الجوهري

السيادة: هي الصفة القانونية والعليا للدولة؛ وهي القدرة المطلقة على اتخاذ القرار وإصدار القوانين دون خضوع لأي جهة أخرى

السلطة: هي الأداة التنفيذية والمؤسسية التي تمارس من خلالها الحكومة إدارة شؤون المجتمع والسيطرة عليه

المحور الثاني: المدى والنطاق والامتداد

السيادة: شاملة ومطلقة وواحدة على كامل إقليم الدولة وجميع القاطنين فيه وهي (سيادة داخلية وسيادة خارجية)

أمثلة للتوضيح: العلاقات الدبلوماسية والسفارات ووزارة الخارجية والعلم وإبرام المعاهدات والاتفاقيات الدولية

                  والمنظمات الإقليمية والدولية مثل الأمم المتحدة، كذلك إعلان الحرب أو السلام

السلطة: مجالات محددة ومقيدة بالدستور والقانون (سلطة تشريعية، تنفيذية، قضائية)

أمثلة للتوضيح: دار القضاء العالي سلطة والمحكمة الدستورية العليا يمثلان السلطة القضائية – وزارة الداخلية – البرلمان يمثل السلطة التشريعية - وزارات الدولة ومؤسساتها تمثل السلطة التنفيذية 

 المحور الثالث: الاستمرارية والديمومة

السيادة: ثابتة ودائمة لا تزول إلا بزوال الدولة نفسها؛ لا تتغير بتغير الحكام أو الحكومات

السلطة: متغيرة ومؤقتة تُداول بين الأشخاص والحكومات وفقاً للآليات الدستورية والإنتخابية

المحور الرابع: مصدر الشرعية

السيادة: تنبع من كيان الدولة وهويتها الوطنية واعتراف المجتمع الدولي بها

السلطة: تستمد شرعيتها من الدستور والقوانين ومدى التزامها بتحقيق النفع العام.

الخلاصة تقول إن العلامة الفاصلة والفارقة هي: السيادة هي "الحق الأعلى والأصل" المملوك للدولة (كوحدة سياسية ومؤسسة جامعة)

 بينما السلطة هي "الوسيلة والممارسة" التي تُسنَد إلى الحكومة للقيام بوظائف الدولة.

وللتوضيح أكثر تعالوا معاً نتناول الجزء الثاني من حديثَنا اليوم وهو

ثانياً: الأمور المرتبطة بالسيادة والسلطة

تتكامل السيادة والسلطة لضمان استقرار الدولة واستمرارها، وترتبط بكل منهما مجموعة من المفاهيم والوظائف الرئيسية:

1- الأمور المرتبطة بالسيادة: ولا ننسى أن هناك سيادة داخلية وسيادة خارجية

ثلاثة محاور تشمل وترمز للسيادة

الأول: السيادة الداخلية:

فرض القانون، احتكار الاستخدام المشروع للقوة، الحفاظ على الأمن الداخلي، وإدارة شؤون المواطنين بحرية دون تدخل خارجي.

الثاني: السيادة الخارجية (الاستقلال السياسي):

تمثيل الدولة في المحافل الدولية، عقد المعاهدات والاتفاقيات، إعلان الحرب أو السلم، ورفض أي وصاية أو تدخل أجنبي في القرارات الوطنية.

 

الثالث: رمزية الدولة وحدودها:

 الارتباط الوثيق بحدود الدولة الجغرافية المعترف بها دولياً، واستقلالية رمزها الوطني (العلم، العملة، القضاء).

2- الأمور المرتبطة بالسلطة:

الأول: مبدأ الفصل بين السلطات: توزيع مهام الحكم على ثلاث سلطات رئيسية لتجنب الاستبداد:

* السلطة التشريعية: سن القوانين والتشريعات.

* السلطة التنفيذية: إدارة شؤون البلاد وتطبيق القوانين.

* السلطة القضائية: تطبيق العدالة وتحقيق سيادة القانون.

الثاني: الشرعية والمشروعية: خضوع ممارسة السلطة للنصوص الدستورية؛ فالسلطة بلا قانون تتحول إلى استبداد، وبلا سيادة تفقد فاعليتها.

الثالث: العقد الاجتماعي: العلاقة التبادلية بين الحاكم والمحكوم، حيث تلتزم السلطة بحماية حقوق الأفراد وتوفير الخدمات مقابل طاعة المواطنين للقوانين.

الخلاصة الأخير في النهاية

السيادة هي الروح والصفة المطلقة التي تمنح الدولة وجودها واستقلالها

بينما السلطة هي المحرك والآلية القانونية التي تدار بها أجهزة هذه الدولة

وبالتوفيق للجميع ان شاء الله ، ونلقاكم في محاضرات قادمة إن شاء الله

 

 

 

 

 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -